العلامة المجلسي
223
بحار الأنوار
الله وبركاته ، اللهم صل على الإمام العدل الأمين ، علي بن الحسين ، إمام المتقين ، وولي المؤمنين ، ووصي الوصيين ، وخازن وصايا المرسلين ، ووارث علم النبيين ، وحجة الله العليا ، ومثل الله الاعلى ، وكلمة الوثقى . اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، واخصصه بين أوليائك من شرائف صلواتك ، وكرائم تحياتك ، فقد ناصح في عبادك ، ونصح في عبادتك ، ونصح في طاعتك ، وسارع في رضوانك ، وانتصب لأعدائك ، وبشر أولياءك ، بالعظيم من جزائك ، وعبدك حق عبادك ، وأطاعك حق طاعتك ، وقضى ما كان عليه في دولته ، حتى انقضت دولته ، وفنيت مدته ، وأزفت منيته ، وكان رؤوفا بشيعته ، رحيما برعيته ، مفزعا لأهل الهدى ، ومنقذا لهم من جميع الردى ، ودليلا لأهل الاسلام ، على الحلال والحرام ، وعماد الدين ، ومنار المسلمين ، وحجة الله على العالمين ( 1 ) . اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، وأبلغه منا التحية واردد علينا منه التحية والسلام ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته . ( السلام والصلاة على أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام ) : السلام على سمي نبي الهدى ، وباقر علم الورى ، محمد بن علي ، سيد الوصيين ، ووارث علم النبيين ، السلام عليك يا مولاي يا أبا جعفر ورحمة الله اللهم صل على محمد الباقر ، الطهر الطاهر ، فإنه قد أظهر الدين وبركاته . إظهارا ، وكان للاسلام منارا ، محمد بن علي ، وليك وابن وليك ، والصادع بالحق والناطق بالصدق ، والباقر للدين بقرا ، والناثر العلم نثرا ، لم تأخذه فيك لومة لائم ، وكان لأمرك غير مكاتم ، ولعدوك مراغما ، فقضى الحق الذي كان عليه ، وأدى الامر الذي صار إليه ، وأخرج من دخل في ولاية عبادك إلى ولايتك وأدخل من خرج عن عبادتك إلى عبادة غيرك في عبادتك ، وأمر بطاعتك ، ونهى
--> ( 1 ) على خلقه خ .